أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

81

غريب الحديث

ولقد تحل بها كأن مجاجها * ثغب يصفق صفوه بمدام ( 1 ) وقال [ أبو عبيد - ( 2 ) ] : في حديث عبد الله [ رحمه الله - ( 3 ) ] حين ذكر الفتنة فقال : الزم بيتك ، قيل : ( 4 ) فإن دخل علي بيتي ؟ قال : فكن مثل الجمل الأورق الثفال الذي لا ينبعث إلا كرها ولا يمشي إلا كرها ( 5 ) . قال الأصمعي : الأورق الذي في لونه بياض إلى سواد ، ومنه قيل للرماد : أورق ، وللحمامة : ورقاء ، قال : وهو أطيب الإبل لحما وليس بمحمود عند العرب في عمله وسيره . وأما الثفال ( 6 ) فهو الثقيل البطئ قال أبو عبيد : وإنما خص عبد الله الأورق من [ بين - ( 2 ) ] الإبل لما ذكر من ضعفه عن العمل ثم اشترط

--> ( 1 ) البيت في ديوانه ص 20 واللسان ( ثغب ) وبهامش الأصل ( تحل أي تنزل بها المجاج : الريق ) . ( 2 ) من ل ور ومص . ( 3 ) من مص . ( 4 ) في ل : قال . ( 5 ) زاد في ل ور ومص : ( قال أبو عبيد ) حدثنيه أبو النضر عن المسعودي عن علي بن مدرك عن أبي الرواع ( زاد في ر ومص : قال أبو عبيد بعض أصحاب يقول : عن أبي الرواع والوجه : الرواع ) عن عبد الله - ليس الحديث في الفائق وفي النهاية 1 / 155 ( وفي حديث حذيفة وذكر فتنة فقال : تكون فيها مثل الجمل الثفال وإذا أكرهت فتباطأ عنها . . . وأخرجه أبو عبيد عن ابن مسعود رضي الله عنه . ولعلهما حديثان ) . ( 6 ) بهامش الأصل ( بالفاء والثاء المثلثة ووزنه فعال بالخفيف ) .